ابن منظور

15

لسان العرب

رَحَلْتُ إِليكَ من جَنَفاءِ ، حَتَّى * أَنَخْتُ فِناءَ بَيْتِك بالمَطالي وقال ابن السيرافي : الواحدة مِطْلاءٌ ، بالمدّ ، وهي أَرضٌ سَهْلة . والمُطَلِّي : هو المُغَنِّي . والطِّلْوُ : الذِّئْب . والطِّلْوُ : القانصُ اللطيفُ الجِسْمِ ، شُبِّه بالذِّئبِ ؛ قال الطرِمَّاح : صادَفَتْ طِلْواً طَويلَ القَرَا ، * حافِظَ العَينِ قَلِيلَ السَّأَمْ ( 1 ) طما : طَمَا الماءُ يَطْمُو طُمُوًّا ويَطْمِي طُمِيّاً : ارْتَفَعَ وعَلا ومَلأَ النهر ، فهو طامٍ ، وكذلك إِذا امْتلأَ البحْرُ أَو النَّهر أَو البئر . وفي حديث طَهْفة : ما طَمَا البحرُ وقام تِعارٌ أَي رْتَفَع موجُه ، وتِعارٌ اسم جَبَل . وطَمَى النَّبْتُ : طالَ وعَلا ، ومنه يقال : طَمَت المرأَةُ بزَوْجها أَي ارْتَفَعَتْ به . وطَمَتْ به هِمَّتُه : عَلَتْ ، وقد يُستَعار فيما سِوى ذلك ؛ أَنشد ثعلب : لها مَنْطِقٌ لا هِذْرِيانٌ طَمَى به * سَفاه ، ولا بادِي الجَفاءِ جَشِيبُ أَي أَنه لم يَعْلُ به كما يَعْلُو الماءُ بالزَّبَد فَيَقْذِفُه . وطَمَى يَطْمِي مثلُ طَمَّ يَطِمُّ إِذا مَرَّ مُسْرعاً ؛ قال الشاعر : أَراد وِصالاً ثم صَدَّتْه نِيَّةٌ ، * وكانَ له شَكْلٌ فخالفَها يَطْمِي وطَمِيَّةُ : جَبَلٌ ؛ قال امرؤ القيس : كأَنَّ طَمِيَّة المُجَيْمِر غُدْوَةً ، * منَ السَّيلِ والأَغْثاءِ ، فِلْكة مِغْزَل طنا : الطَّنَى : التُّهَمَةُ وهو مذكور في الهمز أَيضاً . والطُّنِيُّ والطُّنُوُّ : الفُجور ، قَلبوا فيه الياء واواً كما قالوا المُضُوّ في المُضِيّ ، وقد طَنِيَ إِليها طَنًى ، وقومٌ زناة طُناةٌ . وطَنِيَ في الفُجور وأَطْنَى : مَضَى فيه . والطَّنَى : الرِّيبَةُ والتُّهَمة . والطَّنَى : الظنُّ ما كانَ . والطَّنَى : أَن يَعظُم الطِّحالُ عن الحمَّى ، يقال منه : رجل طَنٍ ؛ عن اللحياني ، وهو الذي يُحَمُّ غِبّاً فيَعْظُمُ طِحالُه ، وقد طَنِيَ طَنًى ، وبعضهم يهمز فيقول : طَنِئَ طَنَأً فهو طَنِئٌ . والطَّنَى في البَعير : أَن يَعْظُم طِحالُه عن النُّحازِ ؛ عن اللحياني . والطَّنَى : لُزُوقُ الطحال بالجَنْبِ والرئَةِ بالأَضْلاعِ من الجانِبِ الأَيْسَرِ ، وقيل : الطَّنَى لزُوق الرئَةِ بالأَضْلاعِ حتى رُبَّما عَفِنَتْ واسْوَدَّتْ ، وأَكثرُ ما يُصيبُ الإِبِلَ ، وبَعِيرٌ طَنىً ؛ قال رؤبة : من داءِ نَفْسِي بَعْدَما طَنِيتُ * مِثلَ طَنَى الإِبْلِ ، وما ضَنِيتُ أَي وبعدَما ضَنِيتُ . الجوهري : الطَّنَى لزُوق الطِّحالِ بالجَنْبِ من شِدَّةِ العَطشِ ؛ تقولُ منه : طَنِيَ ، بالكسر ، يَطْنَى طَنًى فهو طنٍ وطَنًى ، وطَنَّاه تَطنِيَةً : عالَجَه من ذلك ؛ قال الحرث بن مُصرّف وهو أَبو مزاحِمٍ العُقَيلي : أَكْوِيه ، إِمَّا أَرادَ الكَيَّ ، مُعْتَرِضاً * كَيَّ المُطَنِّي من النَّحْزِ الطَّنَى الطَّحِلا قال : والمُطَنِّي الذي يُطَنِّي البَعِيرَ إِذا طَنِيَ . قال أَبو منصور : والطَّنَى يكونُ في الطِّحالِ . الفراء : طَنِيَ الرجلُ طَنًى إِذا التَصَقَتْ رئتَه بجَنْبِه من العَطشِ . وقال اللحياني : طَنَّيْت بعيري في جَنْبيه كَوَيْته من الطَّنَى ، ودواءُ الطَّنَى أَن يُؤخذ وتِدٌ فيُضجَعَ على جَنْبِه فيُجْرَى بين أَضلاعِه

--> ( 1 ) قوله [ طويل القرا ] في التكملة : طويل الطوى .